حسين فاطمى
62
گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )
و حالات ، برهان و دليل [ روايى و قرآنى ] لازم دارد و تا كسى موصوف به اين صفات نباشد جايز نيست او را فتوى دادن در هيچ حكمى از احكام . ] * * * پس بنا به فرمايش حضرت صادق عليه السّلام ممكن نيست تحصيل رضاى حق و اجازهء او بر فتوى مگر بعد از تصفيه و تطهير قلب از اخلاق رذيله تا نور الهى در آن تابش و به نور الهى اجازهء حق را بر فتوى دادن درك نمايد . و اين معنى موافق مضمون روايتى است كه از حضرت عسكرى عليه السّلام نقل شده از تفسير آن حضرت و ما آن را از كتاب مستطاب « كبريت احمر » مرحوم محدّث بيرجندى - من الجزو الثالث - نقل مىكنيم و عين فرمايش ايشان اين است : « ما براى شرافت اين حديث شريف كه مضمون آن قطع نظر از سند آن كه در اعلا درجهء صحت است كما قرّر و حقّق فى محلّه [ سند آن در جايگاهش تحقيق شده و تأييد شده است . ] بلكه صاحب احتجاج شيخ جليل بزرگوار احمد بن ابى طالب طبرسى از اتفاقيات شمرده شهادت مىدهد به شهادت مرحوم شيخ اجل اكمل موفّق استاد الكلّ شيخ مشايخنا المرتضى رحمه اللّه فى « فرائد الاصول » به آنكه صادر از مشكات رسالت است و تيمّنا به آن تمام محل حاجت به آن را از اصل تفسير امام عليه السّلام روايت مىكنيم . قال عليه السّلام : فإنّ عوامّ اليهود كانوا قد عرفوا علمائهم بالكذب الصّراح و بأكل الحرام و الرّشا و بتغيير الأحكام عن واجبها بالشّفاعات و العنايات و المصانعات و عرفوهم بالتّعصّب الشّديد - إلى أن قال - و كذلك عوام أمّتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظّاهر و العصبيّة الشّديدة و التّكالب على حطام الدّنيا و حرامها ، و اهلاك من يتعصّبون عليه و إن كان لأصلاح أمره مستحقّا ، و بالترفّق بالبرّ و الإحسان على من تعصّبوا له و إن كان للإذلال و الإهانة مستحقّا ، فمن قلّده من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل اليهود الّذين ذمّهم اللّه بالتّقليد لفسقة علمائهم فأمّا من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوامّ أن يقلّدوه و ذلك لا يكون إلّا بعض فقهاء الشّيعة لا جميعهم إلخ انتهى . « 1 » [ امام عسكرى عليه السّلام فرمودند : عوام يهود علماى خود را به بسيار دروغ ناب گفتن و خوردن
--> ( 1 ) - « كبريت احمر » ص 400 ، چاپ اسلاميّه ، تهران .